بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 25 يناير 2011

المقدمة نحو فلسفة إلهية لاكتشاف الذات والهوية – الشيخ محمد حسني البيومي جودة الهاشمي



المقدمة نحو فلسفة إلهية لاكتشاف الذات والهوية

الشيخ والمفكر الاسلامي

محمد حسني البيومي جودة الهاشمي

http://www.sandroses.com/abbs/t201779

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه وحده المتعالي نستعين ..

وبحبله نعتصم وبسفينة نبيه وآله نصعد نحو القمة ..

وبقرآننا نبحر نحو كل الغايات والقيمة ..

هذا ولما قد اضطلعت إلى منتدى الفلسفة في موقع " موج بحر " الذي يرحب على الدوام بمقالاتنا ووجهتنا وينشرها على وجهة المنتدى الاسلامي .. وهو الموضوع الذي أراه مهما من بين جوانح منتداكم الكريم رأيت التعقيب الشمولي على القضية بكلمة مني على عجل .. ورأيت بعد نشرها متكرمين نقلها إلى ساحة منتدى لواء الشريعة و شبكة بطلة كربلاء وساحات أخرى للنفع للمسلمين ..

وفي سياق هذه الكلمة السريعة أذهب للقول

إن الفلسفة .. هي مصطلح الفكرة نحو العمق والذات ..

وقبيل أن نبحر في قراءة الفلسفة عند أرسطو واليونان وجمهورية أفلاطون الفاضلة وعلاقات هذه الفلسفة بفكر النهضة الأوروبية ، وتأثيراتها على المنهجية الثورية الأوروبية المضادة لحركة طغيان الاستعباد الديني الكنسي ..

علينا كمسلمين أن نقرأ الواقع التاريخي العالمي ، وكذلك أسباب شروط النهضة الأوروبية ودراسة خلفياتها مهما اختلفنا فيها ..

وذلك على اعتبار أن الفلسفة كمصطلح هي قراءة فن الذات ..

وعلم النفس هو شروط الذات والفكرة لتحليل الذات ..

والمنطق هو لغة العقل في محددات الذات ..

ومن وعينا وخلفيتنا السماوية والالهية يمكننا رسم الصورة المحمدية الفاضلة في تصوراتنا ولفلسفة نظريتنا للثورة الالهية المحتومة والمقبلة ..

وهذا ما يدعوننا ملحين أن نقرأ الوعي النفسي والتاريخي للأمة المسلمة ، وأن نقرأ برؤية فلسفية جديد لكل معاني التجربة التاريخية والموقفية لمراحل تاريخنا .. ولتأكيد ذاتنا وهويتنا الحضارية والثورية لا بد لنا ندرك معاني السؤال الهام في مفترق حياتنا التجديدية لحركة القرآن المجيد . وكيف وصل بنا الحال من جراء بعد القرآن عن جوهر العقل والحركة التغييرية والتماس معها ...

إلى هذه الأزمة الخطيرة والانشطار العميق في منابع ثقافتنا وتصادمها مع فقه الأصول .. ابتداء بتحييد الشورى والوصايا النبوية ..

إلى ظهور الافساد التلمودي الخزري الصهيوني في الأرض المقدسة ..

كل هذه المساحة التاريخية المعقدة في فكرنا وثقافتنا إنما كانت شاهدة على ذلك التحول المضاد في حركة الاسلام وخطواتها ..

وهو المتمثل صراحة في سياسات محاكم التفتيش البوليسية لوقف حركة الاجتهاد ومقاتلة العقل والحرب على المنطق والفلسفة ، وملاحقة حملة الفكر الثوري الروحاني التجديدي وقمعها بشعارات الأصول البديلة، أو ايجاد البديل التصوفي الغارق في التجريدية ..

وهي في كلية أصولها المنحازة للفكر التطبيعي مع العبرانيين القدامى والجدد ..

وهي نبؤة النبي الأقدس صلى الله عليه ولآله وسلم :

" عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو سلكوا حجر ضب لسلكتموه قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن "

يعني فمن غيرهم في رواية أخرى .

" البخاري : ج4 / 144 ، كتاب بدء الخلق ،الناشر : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع "

وهو الذي وصل وسيصل كما يصف النبي الأقدس صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين .. بالحالة الاسلامية إلى العزلة عن فلسفة الذات والأمة .. ولهذا التنبؤ غاب عنا اليوم اسم الاسلام العالمي في زمان طغيان تيار الردة والثورة المزيفة وثقافتها المضادة .

قال النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم :

" يوشك الاسلام أن يدرس فلا يبقي إلا اسمه ، ويدرس القرآن فلا يبقى إلا رسمه . "

" كنز العمال : ج 11/ 182 ، رقم 31137 : رواه الديلمي "

.. وفي الحديث منحى الوعي البحثي للقراءة والتدريس المنهجي الراقي ، وهو دليل حركة التاريخ وقراءة الوعي الاسلامي الجدير ..

ومن جديد .. وبعد هذا التوصيف لختم الحالة في زمن النهاية نعود لنسأل بحق الله لماذا :

حوربت الفلسفة من مشايخ التيه والحكومة والمفسرين التقليديين عبر تاريخنا وطوال قرون .. ؟؟؟

وفي هذه المقدمة هي المدخل وجوهر القضية في منظورنا التحليلي والنفسي والفلسفي لقضايانا المجتمعية والتاريخية .. والتي باتت تعيش في أزمة نفسية تاريخية منذ انقلاب التاريخ العربي على بيت النبوة .. ولست والحمد لله من الذين يتقبلون الفكر الحزبي ولا الطائفي بالمطلق ، وهذا ما تسبب في حساسيات القبول لمشاركاتي وحواراتي ..

ونحن نعيش المرحلة التي تسبق زمن التجديد كما يقول عنه السيد المسيح في إنجيل متى عند الحديث عن مجريات آخر الزمان .. ولا يمكن بحال استقبال الثورة الخاتمة والمهدوية المرجوة بفكر التجزئة والطائفية

وهو ذات الجوهر المحمدي في تبيان منهاجيه الأصول المتهاوية في آخر الزمان ..

وفي الحديث المحمدي :

" كيف أنتم إذا التقتكم فتنة ؟ فتتخذ سنة يربو فيها الصغير ويهرم فيها الكبير ، وإذا ترك منها شئ قيل : تركت سنة ، وإذا كثر قراؤكم وقلت علماؤكم وكثرت أمراؤكم ، وقلت أمناؤكم ، والتمست الدنيا بعمل الآخرة ، وتفقه لغير الله . رواه : ابن مسعود . "

" كيف بكم بزمان يوشك أن يأتي عليكم يغربل الناس فيه غربلة وتبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا وكانوا هكذا ؟ وشبك بين أصابعه ، قالوا : كيف بنا يا رسول الله ! إذا كان ذلك ؟ قال : تأخذون مما تعرفون وتدعون ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم .. "

" رواه ‍: نعيم بن حماد في الفتن ، طب عن ابن عمر "

كنز العمال : رقم الحديث 31138 ، 31139

= المستدرك للحاكم : ج 2/ 159 ، باب من شهر سيفه "



وهنا يجب أن نعود إلى منظورنا الفلسفي ونكتشف بالضرورة قرائتنا التحليلية النفسية ونقارنها في الحركة القرآنية التاريخية أم أننا قد أبحرنا بعيدا عن اكتشاف الذات .. والمثول إلى قيم المراجعة ..

والرد على التاريخ : لماذا حورب فلاسفة الاسلام ؟؟ ولماذا حورب الاسلام المحمدي القرآني وصفيت العترة منبع الوعي الالهي والمحمدي وبوابة الحكمة .. وأمام مساحة هذه الاجابات والتساؤلات الهامة في تاريخنا .. لا بد أن ننهض بعقولنا ونكون على مستوى الرد الذاتي والقبول بالحقيقة وبالأسباب التي تراجعت بنا ، ولو كلفتنا هذه الفلسفة الجديدة قذف كل ما دونها من متعلقات الزيف العقلي وإيديولوجيات التيه البديلة .. والتاريخية ..

وهذه قصة الوعي مع تراكمات الفكر الأموي والتحليل التاريخية حسب المقاييس العباسية .. والانحراف المنهجي في تاريخنا نحو الصورة المقلوبة ..

وهنا أؤكد من خلال حركتي المحمدية والهاشمية والثقافية الجذور أن طرد مساحة الفلسفة من عقولنا هو الذي أبحرنا فيما سواها لقبول حركة الضبط وفق المقاييس المذهبية السلطانية .. وما تبعها من طوابير مشايخ الدنانير العراقية ، والتي أرست مثلها المقلوبة على الأمة منذ عدة قرون ..

والرسول الأكرم صلوات الله عليه وآله قد حذرنا من علماء البلاط المقبلين بعده فقال :

" إن أخوف ما أخاف عليكم الأئمة المضلون " ..

" مسند أحمد : ج 6/ 441 ، الناشر : دار صادر - بيروت – لبنان =الريشهري ، محمد : ( ميزان الحكمة ) ، الجزء : 1 ، ص 111 ، الوفاة : معاصر ، تحقيق : دار الحديث ، الطبعة : الأولى ، المطبعة والناشر : دار الحديث الناشر "

وفي رواية شاملة مهمة :

" عن عبد الله بن يحيى الحضرمي قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول : كنا جلوسا عند النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو نائم ورأسه في حجري ، فتذاكرنا الدجال فاستيقظ النبي ( صلى الله عليه وآله ) محمرا وجهه ، فقال : لغير الدجال أخوف عليكم من الدجال ، الأئمة المضلون وسفك دماء وعترتي من بعدي ،

أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم "

" المجلسي : ( بحار النوار ) ، ج 28 ، ص 48 ، الناشر : مؤسسة الوفاء - بيروتلبنان : وللرواية شواهد عديدة في المصادر السنية الحديثية "



" روى أبو ذر رضي الله عنه : قال : كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال :

" لغير الدجال أخوفني على أمتي قالها ثلاثا قال قلت يا رسول الله ، ما هذا الذي غير الدجال أخوفك على أمتك قال : أئمة مضلين "

" وفي روايات أخرى : الأئمة المضلون "


= العاملي ، الشيخ علي الكوراني : ( معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) ) ، الجزء : 1 ، ص 33 ، المجموعة : مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام ،تحقيق : إشراف : الشيخ علي الكوراني العاملي ، الطبعة : الأولى ، سنة الطبع : 1411، الناشر : مؤسسة المعارف الإسلامية : نقله عن : ابن أبي شيبة : ج 15 ص 142 حديث رقم 19332 ، ‍



وفي استكمال للرواية في مصادر عديدة :

" وإذا وضع السيف في أمتي لا يرفع عنهم إلى يوم القيامة "

رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .

" الهيثمي : ( مجمع الزوائد ) الجزء : 5 ، ص 239 ، باب : غضب السلطان ، سنة الطبع : 1408 - 1988 م ، الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت – لبنان "


وقال صلى الله عليه وآله وسلم :

" يوشك أن يأتي على الناس زمان لا يبقي من الاسلام إلا اسمه ولا يبقي من القرآن إذا رسمه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، علماؤهم شر من تحت أديم السماء ، من عندهم تخرج الفتنة وفيه تعود . "

" رواه الامام علي عليه السلام : كنز العمال : رقم الحديث 31136 "

: وهنا تكمن الاجابة حول السؤال المناط منا إجابته في هذه القصاصة ..

إنها الثورة المضادة المناهضة لثورة العدل المحمدية وامتداداتها في العترة المطهرين والصحابة المنحازين لبيت النبوة عليهم رضوان الله أجمعين ..

وفي هذا السياق دخلت حركة التفسير القرآني من جديد بعد هذا كله في دوامة المواجهات الفكرية مع طواحين الهواء واختلاق معارك وهمية تسكن جروح الملوك والطغاة ، وهم الذين قفزوا على منابر النبي الأقدس ، كما في الحديث النبوي الشريف :

" ينزون على منبري نزو القردة " !!


وعلى هذا دخل الفكر الديني الحكومي الرسمي التقليدي في حرب مفتوحة مع الاسلام والنبوة والتاريخ ، بداية من كربلاء الأموية ، ومجزرة فخ العباسية .. فكانت الحرب مع المعتزلة ومواجهة فرق الشيعة وفكر علماء الامامية ،و ملاحقة أنصار آل البيت عليهم السلام لكي يرسم من خلال هذا التحييد والاقصاء قضية وفلسفة جديدة في لغتنا وتفاسيرنا وإلى لون جديد لارضاء الحكام وكان من ألوانها هو مواجهة الفلسفة ، وتكميم لغة النقد وثقافة الاعتراض ؟؟

ونعطي نموذجا في الشيخ أبي حامد الغزالي مثالا حيا فقد دخل طوال تاريخه في المظلة الفكرية العباسية الاتجاه في حرب مفتوحة مع الفلاسفة وطغى ذلك على نشاطه المواجه ردحا من الزمن ..

وهنا سجلت حركة الغزالي كمحارب أول لخط الفلسفة بإصداره كتابه التاريخي المشهور : تهافت الفلاسفة " فرد عليه الفلاسفة في كتاب مواجه يعبر عن وجودهم الاجتماعي وثقلهم : " تهافت التهافت " .. وهكذا حدد العلماء ذواتهم في معركة منذ البداية مع حركة التجديد والنهضة !!

.. وحاول تكفير أصحابها صراحة ، ولحقه بكل أسف معظم المفسرين في واقعنا العربي !!

" انظر للتفصيل : كتابه : المنقذ من الضلال ، ص 17ـ 29 ، ط ، دار ابن خلدون ، الاسكندرية "

" دراستنا غير منشورة : قراءة في التجربة التجديدية عند الغزالي وجمال الدين الأفغاني ،

ومحمد عبده "

ولو أن الغزالي نهض بالفلسفة والتجديد وتكامل بها بوجهته الروحانية وترك التصوف التجريدي والغرق في الانعزالية لكان بحق مع زخمه العلمي الشمولي ثوري محدد وعلامة فارزة في تاريخنا ؟؟ وهذا هو رأيي الفكري ..

وهذا هو ما يعترف فيه الغزالي في كتبة بأنه قد استفاد من الفلسفة وعلم المنطق ووضعها أسسا لدراساته ؟؟ ولكنه بكل أسف انقض على الفلاسفة ووصفهم بالتكفير .. ثم تراجع عن ذلك ؟؟

وهنا سنصل للقناعة :

أن الحرب على الفلسفة الاسلامية والتي حملها ابن رشد وأبا علي سيناء وغيرهم ممن نقل كل الغرب فلسفتهم وترجم كتبهم علماء اليهود في الغرب .. كانوا ومن تبعهم مع عائلات متخصصة في الشريعة والفقه وليسوا من عائلات جاهلة ومتخلفة ، وهذا ما أخاف الحكومة منهم ومن ثقافتهم الثورية والعقلية الجديدة !!

وللانصاف التاريخي فقد تراجع الغزالي كما ذكرنا عن موقفه من الفلاسفة والفلاسفة الاسلاميين بعد حربه الطويلة معهم !!



ونحن لا ندعو لشد الفكر التجديدي عبر الطائفية والمذهبية التي حاصرت العقل الاسلامي .. ولا أن نغرق في المثالية الروحانية فنغفل واقعنا التجديدي .. على أسس من الروح

المنطقية والتحليلية ..

وهنا ضرورة مسألة قراءة المنهجية التفسيرية القرآنية لنرى كل مفسر له منهجية .. وقد سيطرت على كتبنا التفسيرية روح النقول والحرب على التشيع والفلاسفة وعلماء الكلام ... والمعتزلة من أساسهم حوربوا بضراوة كونهم كانوا معارضين للحكم الأموي ، ويشكلوا حركة الرفض للمنهجية العقلية الأموية ..



وعندما جاء العباسيون ولأهداف سياسية استوعبوهم كمعارضة ..

ولكن سرعان ما انقضوا عليهم وصفوا معهم حسابهم وهذه طبيعة نظمنا المسلوبة من فكر الحرية والشورى والعقل من أساسها .. ومعهم ولحقهم مجموعة من مشايخ المذاهب في تكفير المعتزلة وهذا يحتاج لمباحث جديدة في الزاوية الفلسفية من هذا المنتدى الفلسفي الذي يبدوا في مطالعاتي لأبوابه ينتهج الانفتاحية العقلية ..

لهذا أظن بقوة أن الذين حاربوا التشيع والمعتزلة وعلماء الكلام .. وصنعوا من بقايا الخوارج جبهة وهمية إنما أرادوا قتل الثورة العقلية والمنطقية من عقول علماء الكلام ورواد الفلسفة الأفذاذ في تاريخنا كابن رشد وأبا علي سينا ورجالات الامام الصادق عليه السلام وهي المدرسة الروحية الأعمق في التحليل الفلسفي وإعمال العقل في القضايا ..

حوربت الفلسفة في وجهتي التحليلية خشية ضياع سطوة العمائم المزيفة لصالح الفكر الثوري الروحاني الذي بذرها ابن النبي الأقدس جامعة عصره ولزماننا هو الامام الفذ والتاريخي :

السيد المحمدي جعفر الصادق عليه السلام ..

والذي لم يأخذ عنه أهل المدرسة التقليدية سوى المسوح الخارجية والتبريكات الكنسية من أهل البيت النبوي عليهم السلام .. يضعون شعار الولاية ويدهم مغموسة في قلب القصور السلطانية .. !!

أما حركة العقل فالبمستحيل أن يكون لها وجود ..

وفي كل المستويات غابت عن مساحتنا روح العقل الأممي ، وهو

الفكرالمجابة للفكر المنهاجي الأموي التاريخي ..

{ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ }الأنبياء92

والمبني على الاقصاء والسطو والملكية الوراثية !! يعني بوضوح لاختصار هذه المقدمة التي أراها مهمة ..

نحن نعيش اليوم صراع واضح بين فلسفتين :

ـ الأمر الأول :

فلسفة الحقيقة والعدل .. والأمر الثاني المدرسة التقليدية المذهبية الممولة من أساس نهضتها في كنف العقل الاستحواذي الملكي في تاريخنا أيضا ، وهو الفكر غير العقلاني والذي حمل والى اليوم فكر التكفير لحركتنا الفلسفية العقلية الرابط الأساسي والمركزي لحركة الوعي القرآني .. و البديل هو التجديد .. إنها ثورة التجديد الأصولية اوالنقيضة لفكر الجور الناهب للعقل والمنطق ، والمبني من جذوره

على فكر السحل والسجون ..

وعلى نتاج ذلك ظهر الفكر التكفيري

والسؤال الملح اليوم أين هذه المعادلة من ثقافة منظماتنا
وأحزابنا وطوائفن ا .. !!

أين نحن من فكر الحرية وديننا من أساسه قام مناوئا لفكر
الفاشية والاكراه : وهو الممتثل لقوله تعالى :

{ لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }البقرة256

وقال تعالى :

{ وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ } يس74

وفي القراءة القرآنية والمصطلح القرآني ضرورة ملحة في فكرنا الثوري التجديدي ، وتحديدا في قراءة " مصطلح العدل " في مواجهة "مصطلح الجور " إن معاييرنا القيمية إذا لم تقم على التقدير العقلي وهو أول العلامات الهامة في تاريخ النهضة .. لن تورث سوى مزيد من العقم والفلسفة الغائية المزيفة !!

والأمر الثاني انه :

إذا لم تختزن عقولنا التغييرية الحركة والثوابت في فهم
المصطلح القرآني والمتوحد مع قيم المصطلح الحديثي النبوي ..

لن تقوم لحركتنا التجديدية من نهضة ..

*************

وهنا نذكر في كل موقع وفي كل ساحة أننا اليوم محتاجون من
جديد لفكر وثقافة الخليفة ..

القادم وهو فكر وعقيدة حامل مشعل العدل الالهي القادم خليفة الله المهدي عليه السلام ..

"

وهل يستطيع من أحد من هؤلاء الذين يزعمون وراثة الدين والوصاية على التاريخ بسيف الارهاب والقتل الجماعي للخصوم أن ينكر أحاديث المهدي عليه السلام في كتب الأصول !!

" وعن قيس بن جابر الصدفي عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سيكون من بعدي خلفاء ومن بعد الخلفاء أمراء ومن بعد الأمراء ملوك ومن بعد الملوك جبابرة ثم يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا .. الحديث "

" مجمع الزوائد: ج5/190 ، باب الخلفاء الاثنى عشر "

" عن أبي إسحاق قال ، قال علي ونظر إلى وجه ابنه الحسن فقال : إن ابني هذا سيد كما سماه النبي صلى الله عليه وسلم ، سيخرج من صلبه رجل يسمى اسم نبيكم ! يشبهه في الخلق ولا يشبهه في الخلق ، يملأ الأرض عدلا ( د ونعيم بن حماد في الفتن ] [ وفي روايات عديدة [ كما ملئت ظلما وجورا "

" كنز العمال :ج13 / 647 ، رقم 37636 " .

وهو الحتمية القرآنية في تنبؤات القرآن في الظهور المحتوم ..

قال تعالى :

{ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } :الأنعام115

{ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً }الفتح28

{ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ } محمد38

وفي التفاسير القرآنية بدون استثناء أن حركة الاستبدال الالهي ستطول كل الظالمين والخونة التاريخين ، والمعادين لثقافة العدل .. والمروجين لثقافة التوريث التاريخية الناهبة ..

سيكتشفون أن المرشحين للاستبدال هم الأعراب ، وأن البديل عنهم غير العرب .. لذا ركزت في قرائتي لمصطلح : " الأعراب " في القرآن أنهم البديل الأموي عن حالة الاصطفاء الالهي العربي

" الهاشمي "

والمحمول على النبي الأقدس صفوة العرب وبني هاشم وقائد الخلق أجمعين ..

وعلى أصحاب فقه الملوك أن يتحسسوا رؤوسهم قبيل ثورة
النهضة الخاتمة في العالم الاسلامي .. !!!

واليوم تزيف الأنظمة الملكية بشعارات الجمهورية والثورجية سياستها وتغير جلدها .. فالملكي يطرح الشورى لتكريس الزيف والاستبداد والجمهوري يطرح فكرة التوريث لتكريس صورة الجور ..

هنا إخوتي السر في تفسيراتنا ومشاركتنا بالسؤال :

لماذا حوربت الفلسفة بغطاء الروحانية ..

ولكن لنتذكر أن الغرب قد ثار على الكنيسة وإذا لم يغير
المسلمون كافة ..

والجماعات الدينية خاصة من فكرها المشدود نحو العداوة لفكر القرآن والأصول :

[ كتاب الله وسنتي ] [ كتاب الله وعترتي ] ..

من فكرها وثقافتها فان قدر الاستبدال الالهي سيبقي حتمية قرآنية ..

ولنقرأ تفسيراتنا بكلياتها في الردود لمعاني قوله تعالى :

{ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ } محمد38

وحتى نلتقي على عنوان :

الوعي والثورة لثقافتنا في كلية الأصول ..

لا بد أن يكون القرآن وروحه الثورية هو الخط الفاصل في ثقافتنا نحو التوطئة

لقيم العدل الالهي والمشروع الالهي العادل القادم ..

بدلا من الزيف المكرس بشعار :

الوعي والثورة المناوئة للأصول ..

إنها ثقافة الخليفة القادرة على إثبات فلسفة النهضة واستئصال ثقافة الظلم والظلامية والجور وقيام الخلافة الالهية في الأرض هذه هي ثقافتنا ووجهنا الفلسفية ونرجوا أن نكون قد رددنا على السؤال الافتراضي .. لماذا حوربت الفلسفة العقلية من عمق التاريخ ؟؟

وشكرا لمساحتكم الثقافية ..

وغدا نلتقي وللمقال بقية ...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

أخوكم الشيخ والمفكر الاسلامي

محمد حسني البيومي جودة الهاشمي

محمد نور الدين

فلسطين المقدسة

كتب اليوم :

13 ذو القعدة 1430 هجرية

31 أكتوبر 2009 ميلادية : اليوم : الساعة العاشرة صباحا

********************************

بعض التعليقات على مقدمتي الفلسفية المجتمعية في المنتديات

الرد: المقدمة نحو فلسفة إلهية لاكتشاف الذات والهوية

صاحب المقال رافضي

وهم أضل الناس عن الصراط المستقيم قبحهم الله

فقد جمعوا بين الشرك الأكبر وتكفير الصحابة الكرام

وتحريف القرآن والزندقة

نعوذ بالله من الكفر وأهله

********************************

ردي العاجل على التعليق بعنوان :

http://www.sandroses.com/abbs/t201779

فلنوحد صفوفنا نحو الوحدة الالهية بعيدا عن الفتن ..
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الكونين محمد وعترته الطاهرين وصحابته المنتجبين ..
أخي في الله سفيان الثوري أدامه الله غيرة وذائدا عن حياض الحق والعرفان الالهي والوصال ..
لن أطيل الحديث في الرد ولكن أبادلك التحية بالسلام والصلاة بعد الرسول وآله على صحابته الأبرار الأخيار ذروة سنام الدين وعرفان اليقين .. وقوله تعالى :
{ ان الذين فرقوا دينهم لست منهم في شيئ }
أقول من السهل تفريق روح الأمة على الورق وتبادل التهم ..
لكن من الرحمة الإلهية على العباد ..
أن الروح هي من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ..
أولا الفصل في القول هو فتواي على منبر منتدى التقوى بالقول :
ان لعن الصحابة هو بوابة الكفر والخروج من الدين ..
وان فكر التكفير والرجم بالغيب هو من آفة عصرنا التي بلغت فيه لغة التجديد إلى التكفين بالثوب الأسود العقيم حيث دفنت و تدفن الثقافة ولا زالت بثوب طائفي أسود مقيت !!
وأن المعرفة ولغة التجديد مع العقل المتجمد أضحت منذ قرون على بوابات المعرفة السلطانية تحمل شهادة الوفاة ..


والشيء الآخر أخي الكريم والقراء المكرمين أن التابعي سفيان الثوري رضي الله عنه هو من تلاميذ جدنا الامام الصادق عليه السلام وهو صاحب ولاية لأهل البيت المحمدي فكيف يكون رافضيا وهذه ثقافته التجديدية ..!!


والمشكل في فهم المصطلح القرآني والحديثي وهو أن المصطلح المذكور قد تم شقلبته وحرفه وقرائته بالمقلوب في العهد الأموي والعباسي .. وهو الذي ساد فيه القتل والسحق لبيت النبوة وسجن فيه الأحرار
وجلد في البطل احمد بن حنبل رحمه الله وهو من أجل العلماء
دفاعا عن الاسلام و بيت النبوة ..
ومصطلح الرافضة تاريخيا من أصله غير مرتبط بالتشيع من أساسه .. وحركة التشيع من أساسها وهو ما ذكرته على كل الصفحات تنقسم إلى وجهتين :
الوجهة الأولى :
تشيعا علويا محمديا لبيت النبوة وهو التشيع الالهي ..

والوجهة الثانية :

هو التشيع الصفوي الطقوسي حامل الغلو وروح التكفير
والرفض القرآني .. وهو الرفض لمخالفي الولاية الالهية في القرآن

والموضوع الذي نحن بصدده والذي نشر فيما يزيد على ثلاثين موقعا يدعوا للتجديد العلمي الروحي في القرآن


ولم يتناول روح الطوائف المقيتة التي هي أصلا عار لحق بالثقافة القرآنية ومزقت روح العلوم الغيبية الالهية ..
والرفض هو عزل الحديث النبوي عن القرآن .. واشكاليتنا في العقل الأعرابي النفاقي هو الحرب على المصطلح العربي في القرآن وشتان بين مصطلح العرب في القرآن وهم المصطفون الأوائل للنور الالهي ومنهم اصطفى الله تعالى قريش وبني هاشم وكان النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم .. هو الخلاصة الاصطفائية ..
والمصطلح الأعرابي الذي يحدد وجهة هذا التصنيف بالنفاق والأشد كفرا ونفاقا وعداوة للنبوة ..
وسورة التوبة تفتح الملف جليا لهذا التنصنيف الالهي في تبيان محددات النفاق والنمردة على الدين
{ مردوا على النفاق }
وأما القذف بالرافضية فهذه موضة عباسية انتهت قديما وهذا زمان الخليفة الالهي القادم وزمان ثقافة التجديد .. وليس زمان المذاهب التي سيلغيها خليفة الله المهدي عليه السلام في الأيام الأولي في بيانه التاريخي الأول

..
والحمد لله رب العالمين ان خليفة الله المهدي هو ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسليل النبوة
المصطفاة وهو ليس شيعيا ولا سنيا ولا طائفيا !!!!!!


بل هو كما ورد في الحديث وروايات المسلمين وروايات آل البيت محمديا وجبار ابن جبار كما جاء ذكره في التوراة ..
وفي الحديث :
أنه يقتل فقهاء الزيف والمفرقين لدين الأمة ..
والتكفيريين هم أسوأ حالة مواجهة رفضية لخليفة الله المهدي عليه السلام .. والتكفيريين على امتداد تاريخ أمتنا : هم أسوأ ظاهرة عرفها تاريخنا !!


و هو موضوع العاجزين الذين يغلقون باب الحوار ..
وكان بودي أخي الغيور ان تحدد نقاط متسلسلة يشرف عليها مدير المنتدي الكريم المتواضع


لنبدأ الحوار في تقديم مباحث مهمة وحوارية تنفع العقل الأعرابي الملكي الذي قتل روح القرآن وسجنه في سجن التخلف العقيدي والفكري .. ومن جدد الدين كله بعد معركة الحرة وقتل الصحابة الكرام في الحرم المكي ..سوى الامام جعفر الصادق عليه السلام ابن وسليل الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم
ومن هوالذي قتل سبعين صحابي رضي الله عنهم وهم ما تبقى من حفاظ القرآن وسبى نسائهم واستحل فروجهن !!
وانجبن بالزني !! حوالي سبعين ...[ مآساة ]
" انظر الذهبي : تاريخ الاسلام ومصادرنا للتوسع "
أليس هو الحجاج بن يوسف الذي يقول عنه البخاري رحمه الله أنه قتل مائة وعشرين ألف صحابي وتابعي ؟؟؟
وتابعت الموضوع في كتب السير فوجدت انه قتل أكثر من مئتي ألف مسلم كلهم من محبي أهل اليت الصحابة عليهم السلام أجمعين !!


من الرافضي إذا الذي قتل آل البيت والصحابة أم من يطلب فلسفة جديدة تخرج القرآن والتفسير من روح الجمود العقلي والتاريخي
أم المقلدين المذهبيين بكلية اتجاهاتهم المذهبية !!!..


تعودنا بكل أسف عبر القرون الماضية أن نغلق أي حوار أونسمم الحوار في وجه القراء الكرام بالسب واللعن المذهبي العاجز على الصحابة وأم المؤمنين ونساء المسلمين ..
كوسيلة للرد على لعن أهل البيت أكثر من سبعين عاما على المنابر
ولم يوقفه سوى التابعي الجليل عمر بن عبد العزيز رحمه الله
وهو الذي جاء بالانتخاب وليس بالوراثة .. وهو رحمه الله تعالى

الذي أعاد لأهل بيت النبوة الكرام عليهم السلام حقهم وأوقف اللعن على المنابر ..
وسل عقلك حبي الكريم وأخي المؤمن الغيور ومعاذني
أصفك بالكفر والا شل لساني لو كنت تكفيريا للموحدين ..
من الذي وضع قوله تعالى في علاه :
{إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }النحل90

في الخطبة الثانية من يوم الجمعة وجعلت سنة حسنة متداولة عبر القرون الماضية سوى التابعي حبيب النبوة وآل البيت عليهم السلام وهو عمر بن عبد العزيز رحمه الله ..
والتي أحلت مكان عبارات اللعن على أهل البيت عليهم السلام ..
واذا كنا نريد أن نفتح صفحات تاريخنا الملكي الأعرابي لن تقوم للدين قائمة و سنظل نراوح في مكاننا لقرون قادمة حتى يتم تفجير الحرمين ونسفها بعد المسجد الأقصى ونحن نفتح أفواهنا للتثاؤب الشيطاني ولا تنعوذ بالله من الشيطان ولا من شرور الفتن !!
رحم الله الشيح نعيم بن حماد شيخ البخاري وهو الذي نقل في كتاب الفتن الحديث القوي " ان من علامات الساعة
[
أن تموت القلوب كما تموت الأجساد ]
وللأسف قلوب الأعراب المنافقين ميته كأجسادهم .. !!
والكل يلعن في الكل بغطاء مآساة الطائفية المفرقة والممزقة
لتوحيدية الأمة ...
والكل غارق في سياسات اللعن والتكفير .. إنني ارجوا في الحوار والموضوعات الحوارية هو فتح الباب للنقاش المهذب والعقلاني بعيد عن لغة تقاذف اللعن والتكفير التي حصدت الملاييين عبر تاريخنا ولا زالت المطحنة في العراق على خلفية الطائفية تحصد الملايين وهو المؤسف ما ينفذ أجندة المخابرات الصهيونية في العراق ..
وكفي بحثا على جوجل عنوان
"
دور الصهيونية والموساد في العراق لترى عجب العجاب !!
فلماذا نعود لنسحق الأمة وفلسطين تحديدا من جديد ...
واليهود ليس في العالم الأعرابي !!!!!!!!!
شبرا إلا وفيه للمخابرات الصهيونية مقرا ومقاما للتطبيع..
أليس هذه هو حجر الضب الذي دخل الأعراب منه نحو اليهود والنصارى كما في حديث نبينا الأكرم محمد صلى الله عليه وآله ..
إنني ارجوا للحوار ان يبتعد كليا عن الصراع المؤسف والذي حاربته منذ ثلاثين عاما وهو الصراع بين التشيع والتسنن ..
ولو فتح كل شق وباب فيه جليا سترى خلفه خائن وأداة لليهود
يعبث بدين الأمة .. ان منهجنا هو إحياء الأمة ..
امتثالا لقوله تعالى :
{ ومن أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعا ؟.؟ }
أما إدخالنا في التيه بديلا للحوار المهذب الهادئ ..
فغلق الموضوع من أساسة أخير عندي من فتنة تصم أذان العقلاء في تاريخ مأساوي جديد !!
فقد حذف الموضوع وتفضلت إدارة المنتدى المؤقر باعادته وفي اغلب المنديات والساحات وجد توقيرا له ..
نحن بالعربي وهو ما لا نخفيه نريد ثورة في العقل العربي على العقل الأعرابي المتخلف والمضاد للثورة القرآنية ..
وعلى نفس المنتدي الردود على نثرياتي قبل أيام بالتقدير ..
وهل الدفاع عن أهل بيت النبوة هو جريمة مذهبية ..
وما علاقة أهل البيت بأخطاء الناس وهم المطهرون في القرآن ..
"
أنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب "
" تفسير ابن كثير "
انك أخي لو قرأت مقالاتي النقدية لما قلت ذلك .. والمفكر الثوري القرآني لا يقيده سوى القرآن ..
ناقشني في القرآن ..
وإذا كان هناك خلل نقول ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان .. ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ..
أما تقاذف التهم أخي الكريم فأعتذر مسبقا للرد والحوار منذ الآن
عليها .. وأنا وأعوذ بالله من الأنا لست طرفا في التشيع والتسنن الطائفي وأبرأ إلى الله تعالى من هذا الغلو والاسفاف التكفيري
والله خير الشاهدين ..
وأقول في الختم حذف المقالة جذريا خير ألف مرة عندي من إثارة الفحشاء والفتنة وتكفير الناس ..
فالمنتديات مفتوحة للمعرفة وخلاص الناس من عبودية العباد إلى عبودية رب العباد ..
وليست للثورة المضادة لقتل حركة الروح والاجتهاد و إلا فعلى الدنيا السلام ..
شكرا لك أخي على النقد الموجه وعذرا مني على الرد بشيئ من الحدية الموقفية في بيان الخطاب ..
ولنقفز عن الخلل لرحابة روح الأخوة الايمانية المقدسة ..
ونحن في الأرض المقدسة ندعوا لوحدة ملايين الأمة
وشحذ الهمم لحرب التحرير المقبلة والتي سيقودها بالحتم خليفة الله المهدي عليه السلام ..


ونحن الهاشميين ومعنا كل المخلصين في العالم منحازون سلفا لبيت النبوة عليهم السلام وهم الذين سيختمون الدين..
وأهل البيت عليهم السلام هم أخلص أهل الأرض لصحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين ..


وغير هذا القول هو رفض للقرآن مذموم نبرأ إلى الله تعالى منه .. ولكم في المنتدى الكريم الشكر والتقدير ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم
الشيخ والمفكر الاسلامي

محمد حسني البيومي جودة الهاشمي

محمد نور الدين
فلسطين المقدسة

==========================================

الرد ليس الأخير في المواقع على المقالة :

المقدمة نحو فلسفة إلهية لاكتشاف الذات والهوية

http://www.sandroses.com/abbs/t201779

السلام عليكم ورحمة الله

الأخ سفيان الثوري قال في رده أعلاه ((صاحب المقال رافضي وهم أضل الناس عن الصراط المستقيم قبحهم الله فقد جمعوا بين الشرك الأكبر وتكفير الصحابة الكرام وتحريف القرآن والزندقة نعوذ بالله من الكفر وأهله (

إذا هو لم يكفرك شخصيا وقد وضح ذلك ، ومقولة رافضي هي بحسب روايات الروافض يفتخر بها وأعتقد أنك تعرف هذا جيدا ..!!
دعنا من هذا الآن فهو لا يهمني بشيء و لا أريد الاسترسال والحديث به وما يهمني جدا وأريد أن أصل له هو قولك ( فلنوحد صفوفنا نحو الوحدة الالهية بعيدا عن الفتن ..) لأني أريد أن أستفسر منك عن بعض النقاط
فأنت ما شــاء الله عليك زادك الله إيمانا من واقع خطابك الطويل العريض أعلاه تقول (( أقول من السهل تفريق روح الأمة على الورق وتبادل التهم ..)) عموما ســـأسألك سؤالا واحــدا .. ما رأيك بمن يسـب الله تعالى ويقول بأنه لا حاجة له بهذا الإله الذي نبيه محمد وخليفة نبيه أبو بكر وما قولك بمن يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم بأنه لم يبلغ الرسالة ومن يقولون بتحريف القرآن ؟! هل هؤلاء كفار أم مسلمون ؟! وهل تستطيع أنت أن تقول عنهم كفارا ؟ وان كنت تستطيع ذلك فهل صرحت بهذا في مواقعك السبعة التي تقول بأنك تمتلكها ؟ وجعلتها عنوانا لكفرهم ؟!

أنتظر منك الاجابه على ذلك فلدينا المزيد وسنجيب عن تساؤلاتك في الموضوع أعلاه .. وشكرا ...

ردي : وجهت لي رسالة على صندوق بريدي من الموقع تفيد بحذف الردود المناوئة واعتذار طيب ورددت عموما برسالة ستة صفحات ولم تنشر ننشرها في مواقعنا إذا رغب الاخوان كما أرسلت لهم ولذا اكتفي.. في ردي الخاتم على المقالة الخاتمة وشكري محفوف للردود بنثر الورود المحمدية .. قولي هو لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ..

بقلمـــــــــــــي

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم
الشيخ والمفكر الاسلامي

محمد حسني البيومي جودة الهاشمي

محمد نور الدين
أهل البيت عليهم السلام

فلسطين المقدسة

بتاريخ 21 صفر 1432 هجرية

التصوف الاسلامي التجديدي في الأرض المقدسة

http://eltasawofeltgdedy.blogspot.com/2011/01/blog-post_25.html

السبت، 15 يناير 2011

شهادة فخر عن العلامة و الولي الصالح محمد البيومي ابن عبد الرحمن جودة رضي الله عنه بقلم حفيده الشيخ محمد حسني البيومي جودة الهاشمي



شهادة فخرعن الشيخ والعلامة مجدد عصره وفخر زمانه الشيخ محمد البيومي الولي الصالح والدارس العارف بالله تعالى وهو

ابن الشيخ عبد الرحمن بن جودة الهاشمي

رحمه الله تعالى

بقلم حفيده الشيخ محمد حسني البيومي جودة الهاشمي

ما استطعت بتوفيق الله تعالى جمعه كشهادة عن جدي الولي الصالح العارف بالله تعالى الشيخ والعلامة الجليل والأزهري باهر عصره محمد عبد الرحمن جودة المعروف لقبا البيومي .. وهو ابن العالم الجليل العابد الشيخ عبد الرحمن البيومي وهو شيخا أزهريا .. أرسل جدنا الشيخ الحافظ القرآني عبد الرحمن جوده ولده المتفوق الذكي الشيخ محمد البيومي للعلم في الأزهر ، وهناك مكث حوالي أربع سنين ولم يحصل على شهادة العالمية .. وكان يرسل لأبيه أن لا قدرة لي على التواصل من سوء الحفظ ..

وهنا بيان القدر الالهي لتمام المعجزة وأهل الكرامة .. وفي وقتها لم يأذن له أبيه الشيخ الصالح بالعودة إلى فلسطين .. ودعا لولده بالتوفيق وأن يشرح الله صدره للدين والعلم .. وبعدها بأيام قليلة خرج الشيخ محمد إلى زيارة قبور الأولياء ووجد اثنان يتصارعان فمال لهم بالصلح وكان متعبا من كثرة السير على قدميه في ظروف صعبة بمصر.. وكان في هذه المنطقة قبرا ومقاما لوليا صالحا فاتكأ على القبر وهو قبر الشيخ البيومي بمصر .. ونام جوار القبر وهو متكئا .. فجاءه صاحب القبر الصالح في المنام وقال له مابك فشرح له أمره في العلم والأزهر فأخبره رحمه الله بالعودة للعلم وسيفهم كل شيئ .. وحذره بعدم المخالفة .. وكان هنا السر الروحاني الذي لم يكشف بعد .. وهي الوصال الالهي لهذا الولي الصالح المخفي في سره والمغمور في رعاية ربه تعالى .. وهو تعالى الذي ابتلاه ابتلاء شديدا .. بعدم الفهم والادراك وهو من الأفذاذ ، وبالفعل عاد في اليوم الثاني لقاعات الدروس الأزهرية فوجد شيخه يشرح فجلس وفتح الله عليه بالعلم الغزير وبدأ يجيب على الأسئلة .. مما أثار انتباه الشيخ الأستاذ رحمه الله إليه فقال له باللهجة المزاحية المصرية : (_ أنت يا حمار ) بضم الحاء كما هو رواه رحمه الله لأبنائه عن نفسه ) .. وبعد لحظات استدرك الشيخ المحاضر الفارق بين قوله وحالة الشيخ الدارس وظهور العبقرية فيه بعد غياب عن التفاعل مع الدروس عبر الأربع سنوات الماضية .. وهذا الشعور ازداد وهو يلحظ الشيخ محمد بن عبد الرحمن جوده يتصاعد في الاجابات التي لا يقدر عليها سوى عالم أزهري من المعلمين الكبار ، وتتجاوز جدي الشيخ محمد عبد الرحمن جوده هذا المقام لمناقشة شيخه بأمور لا يعرفها أصلا .. ويرده في الكثير من المسائل فذهب الشيخ المعلم إلى إدارة الأزهر وشرح القصة لهم في المشيخة الأزهرية فأحضروا التلميذ النابغة وسألوه فأجاب على كل أسئلتهم ونال إعجابهم بقوة .. فجرى حوار بينهم في الحال على إدخال هذا التلميذ إلى مستوى الصف الأرفع لأن هذا الحال لا يستقيم له مع طلاب اقل منه في المستوى العلمي فنال درجه الصف الثاني .. ولكن هذا الترفيع في الصف الثاني بعد أيام لم يعفي الشيخ المحاضر في الصف الثاني الأرفع من جدال جرى بين جدي الشيخ محمد عبد الرحمن جوده الذي سمي بعد ذلك باسم الشيخ الأزهري البيومي رحمه الله ..

أي على اسم الولي المصري البيومي الذي جاء له رضي الله عنه في الرؤية وحثه بالرجوع إلى قاعة الدرس .. وبعد هذا الحال سألوه في لجنه فعـدل بالرأي والفقه على جميع أساتذته .. ومرة أخرى اجتمعوا فرفعوه بقرار من مشيخة الأزهر إلى الصف الثالث .. وفي الصف الثالث وهو الذي وصل له خلال شهر تقريبا زاد الحديث عن الشيخ النابغة الجديد في ساحات العلم والأساتذة العلماء ..

حيث بدأ يناقش قضايا وموضوعات معلقة في الأزهر استعصوا في القرآن والتفسير وعلم الحديث الإجابة عليها فقضى جدنا البيومي فيها أجمعين وبدأ يحل لهم القضايا المختلف فيها .. وبدأوا ينظرون لأنفسهم يتعجبون من حال التلميذ الذي كان احدهم يقول عنه حمارا يتفوق على كل الأزهر وعلماءه وأساتذته .. في الفتوى والعلم فرفعوه بدون اختبار إلى الصف الرابع ومنحوه في أيام قليلة شهادة العالمية والتخرج ومنحوه بعدها من الخزينة المالية في الجامعة دينارين من الذهب .. وقالوا له في الأزهر نفس اللقب أنت اليوم الشيخ البيومي وفعلا سجلوا شهادته بدلا من جودة اسم عائلته الأصلية ولقبوه بالشيخ البيومي كرامة لصاحب الكرامة وهو الشيخ البيومي ( المدفون في مصر رحمه الله تعالى ) ومن يومها لحتى اليوم ينادونه وابناءة وذريته بهذا الاسم الذي صار علما بين أهل العلم والذريات ..

مضى على الحدث حوالي قرن من الزمان .. حيث تخرج الشيخ العلامة محمد عبد الرحمن جودة بلقبه الجديد ( البيومي ) ليكون هذا القدر فيه سرا إلهيا نافذا من هذا الولي أن يكون اسمه وروحه في عشق فلسطين القدسية .. وأهلها المجاهدون وذرياته الذين تفرعوا في البلدان يحملون هذا الاسم الجليل المبارك .. والذي غطى على اسم الحمولة الأصلية والمنسوبة إلى بيت الشرف النبوي الهاشمي كما هو منقول تاريخه عبر الجيلين الماضيين ..

وهكذا قرر الطالب العالم الفتي الرحلة قاصدا نحو فلسطين والشام .. وحمل أمتعته سائرا نحو محطة السكة الحديد في مصر وهي المتجهة نحو فلسطين وغزة هاشم . وهناك في المحطة رأى بعض الفقراء في المحطة والشوارع في مصر الكنانة ، فبدأ يمد يده إلى جيبه من الدنانير الذهبية ويوزع على الفقراء وامتد الحال في الناس وهرعوا خلفه وهو يمد يده في جيبه ويعطي كل واحدا منهم دينار، وقيل حسب الرواية انه قد وزع حوالي خمسمائة دينارا من الذهب ..

ووصل الأمر إلى الشرطة الحكومية في مصر فأخذوه لقسم الشرطة وحققوا معه ، وشكوا انه أخذها بغير وجه شرعي من خزانة الأزهر .. وذهبوا به إلى الجامعة وهناك بدأ الحديث : فقالت لهم إدارة الأزهر هذا حق متفوق على الجامعة وأعطي جائزة مالية وشهادة العالمية ( دينارين ) من الذهب كجائزة له ، وفتشوه فوجدوا الدينارين كما هي فعرفوا البركة والسر وشكروه مرة أخرى واعترفوا له بالفضل .. واعترفوا له بالفضل العظيم ولهذا تركوه في سبيله ولا زال يعطي الفقراء حتى غادر قاهرة المعز لدين الله الفاطمي قاصدا نحو الشام وفلسطين ووصل إلى أسدود مسقط رأسه ومقام سكناه .. ومن ذلك الوصول سمي في فلسطين وقرية أسدود في فلسطين بالشيخ محمد البيومي كما هو مسجل في شهادته .. التي رفضت إدارة الأزهر تسميته بغيرها ( ولله تعالى في خلقه شؤون ) وأضحى هذا الاسم هو المتداول بين الناس أجمعين إلى يومنا هذا كرامة للشيخ البيومي ( المصري ) الإقامة وليس النسب .. حيث استخرت الله تعالى في الشيخ البيومي فشرح الله تعالى صدري في المنام واليقظة بأنه من كرماء الله تعالى وعندما بحثت في الأنساب وكتب العباد والمتعبدين والمتصوفة وجدت أن الشيخ البيومي هو أصلا هاشمي الأصل وهو من أهل بيت النبوة عليهم الصلاة والسلام أجمعين فانكشف السر لي وشرح الله صدري عن غمامة على الشيخ البيومي المصري الاقامة .. حيث كنت وأنا طالب في جامعة القاهرة في السبعينات من هذا القرن متحفظا على أنماط الطرق الصوفية جوار مسجد الحسين وهم يصنعون من الطقوس ما لا يرضى عنه الخالق تعالى في علاه وهو ليس من سنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم .. فشرح الله تعالى في علاه صدري وانكشف لي السر أن الذي أعاد جدي الشيخ محمد عبد الرحمن البيومي إلى الدرس هو أمرا إلهيا جاء برعاية من الله تعالى وبرعاية جدنا المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم ..

وفي القدس ذهب جدي محمد عبد الرحمن جوده ( البيومي ) وقدم أوراقه للتدريس و العلم فقبلوه ، وما كان في مصر من كرامات له ظاهرة رضي الله عنه من توزيع المال على الفقراء وإلقاء الدروس الدينية والمواعظ الروحية في المساجد في قرية أسدود وحتى القرى المجاورة فذاع صيته رضي الله عنه .. وكان له الفضل الكبير على كل من جاء بعده من ذريته وأحفاده ونورا لقراباته منهم العالم الجليل الذي بلغ سيطه الشيخ محمد الحنفي والشيخ المرحوم حسن البيومي الشيخ جودة رحمهم الله .. ونبغ في هذا السياق من مدارسهم الشيخ النابغة الآفاق نحو الهدى والشكر والنعمة

عمي الشيخ حرب جودة زرته قبيل وفاته وكان عالما هادئا رزينا في طباعه قاضيا وموسوعا في علمه ومرجعا في الفقه .. لا ينازعه إلا جاهل بقدره ونسبه الشريف رحمه الله تعالى .. وهما اللذان حصلا على أثره شهادة العالمية الأزهرية .. وكان الشيخ عمي حسن البيومي ( طهبوب : أي الولي ) اعرفه صالحا وعالما متسامحا وموسوعا في علمه بارزا في قرية اسدود .. بفلسطين قبيل عام 1948 م ..

واستمر في العلم حتى وفاته سنشرح علمه في أبواب كتابنا بمشيئة الله تعالى كل على حدة .. والشكر لله المتعالي على هذا الفضل العظيم .. فهو رضي الله عنه الذي ارسى وعمق من الولاية الالهية في ذريته لأهل البيت عليهم السلام .. وكان عمي الشيخ حسن يجاهر بالنسب الشريف .. وأهل فلسطين وما جاورها من العرفاء والمخاتير و اصحابهم من البدو الصالحين يعرفون لنل هذا القدر ويقولون فيه في غزة حتى الساعة .. ولعل هذا ما حذا بنا لاستدراك القول في كتابنا ( عائلة جودة الهاشمية : الرسالة والولاية المحمدية ) وكان وقتها في فلسطين زمن الحكومة التركية في زمن بريطانيا .. حيث أرسلت له الحكومة البريطانية للتحقيق في أمره وأرسلوا له على أسدود مقامه وسكناه ، ولم يجبهم وهذا تكرر لعدة مرات .. فقرروا أخذه بالقوة للقدس .. ولكنهم فوجئوا في اليوم الأول بالشهود أن الشيخ محمد عبد الرحمن جودة البيومي يصلى في الحرم القدسي في كل أوقاته فأذهلهم ذلك !! وحققوا معه وسألوه ي القدس فوجدوه حقا .. وسألوه في العلم وصحة ما نقل عنه الوشاة من مخبري الحكومة البريطانية والوعاظ الحكوميين : من نقده للحكومة البريطانية وقبلها الحكومة التركية في نقد المظالم والفساد السياسي ..

فقال هذا صحيح أنا تكلم في الاسلام وهذا من الدين .. فسجنته تركيا على خلفية التحريض للثورة الاسلامية .. وفيه نقدا جارحا للحكومة التركية والبريطانية فعرضوه على حاكم القدس ، حيث لا زال القانون التركي موجودا .. فاعتمدوه مجددا في الوعظ واجزوه بالدرجات العلمية والجوائز المالية كما كان معهودا وقته ..

وهذا يعيد الناس إلى ذاك اللفظ الذي أطلقه الشيخ الأزهري عنه بحسن النية بأنه ( حمار الأزهر !! ) الذي لا يفقه ؟؟ يتحول اليوم في مصر وفلسطين إلى فحل من فحول العلم في تاريخه لم يسبقه غيره إلا رجلا أعطاه الله تعالى الدرجات العلا .. وهكذا كان الشيخ البيومي جوده الهاشمي الجديد في الأرض المقدسة ..

يخطوا بروح محمدية يقتفي اثر جده الحسين عليه السلام في الثورة على الظلم التركي والبريطاني .. يخطو بقوة ليزرع نبع الرسالة الهاشمية في فلسطين المقدسة .. مما حذا بالبوليس التركي لاعتقاله وطرده من عمله وجردوه من مراتبه العلمية الوظيفية ..

وهكذا كان روحا تسري من روح العلم والغيب وهو ما سار عليه العديد من أبناءه المقدسين والذي برز في الولاية الخاتمة في أبناءه من جديد في زمن وعد الآخرة ..

وقد شوهد كما جمعت في الروايات التاريخية عنه رحمه الله تعالى أنه كان يخرج من المسجد الأقصى للجبال المجاورة ويصعد على جبل فيه مغارة ويصلي ويكثر الدعاء وعندما رأوه في سفح الجبل لم يجدوا له جثة فاحتاروا وشكل هذا لغزا جديدا .. وتابعوه فتكرر الاختفاء له من مقامه في الجبل وتأكد هذا انه كان ينتقل من بلد إلى بلد بروح الله .. ولهذا قال الناس في العشرينات عنه رحمه الله ورضي الله عنه ( أنه من أصحاب الخطوة ) .. وكان قدرا إلهيا آخر طوال هذين القرنين ألا يكتب عنه أحدا أو يستجمع عنه سيرته أحد فألهمني ربي على غير قرار متوقع مني أن أؤلف كتابا تاريخيا باسم :

( عائلة جودة الهاشمية في فلسطين من عام 1916م ــ ولحتى زمننا الحاضر ..)

وكانت هذه الحلقة حول الشيخ والعلامة البيومي جودة : هي احد أبواب هذا البحث الهام .. ورغم صعوبة البحث وخبرتي في العمل البحثي والأكاديمي إلا أنني شرعت بعد استخارات مع الله عديدة فرأيت فيها أن اذهب بتوفيق الله .. وزادني بعد استخارة ربي في علاه على هذا الإصرار أن تردد رجل علي في المنام وهو طويل القامة ذو وجه عريض فيه شبها قريبا من جدي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وهو كرجال بني هاشم عليهم السلام ، فقلت هذا الرجل ليس رسول الله صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين : فجدي الرسول أعرفه عليه عظيم الصلوات وآله .. وألهمني ربي أن الذي زارك هذه المرة هو جدك الشيخ محمد عبد الرحمن البيومي جودة عليه السلام ..

رحمه الله تعالى والحق أن وجهه كان ممتلئا بالنور ، يسطع في وجه ضخم دائري فيه البياض والنور ..

وعزة الهي كأنه وجهه كفلقة البدر في منصف الشهر ... وتردد علي بعدها في اليقظة والمنام روحا سارية .. فعرفت انه جدي البيومي عليه السلام .. وان في الأمر سر الهي جديد .. وكذلك تزاحم على زياراتي المنامية جدي احمد الشيخ أبا والدي حسني رحمهم الله تعالى ، حيث لم أشهده منذ خمسين عاما فقلت لعل هذا من شدة الدعاء لهم .. وتركت أمر هذه الزيارات التي فيها طابع الولاية الالهية إلى الله تعالى ... وهكذا تشاء الأقدار أنني أنا : كاتب هذه السطور لأن ألهم بعد قرن 1920 من تاريخ انتهائه للعالمية الأزهرية ...

لتسجل علمه باسمي أنا الشيخ محمد حسني البيومي الهاشمي الحفيد ..

وأن أكون بفضل الله تعالى المجدد الأول لسيرة اهل البيت عليهم السلام في فلسطين ومنها نحو العالم الاسلامي والمواقع الاسلامية مما اثأر الاستغراب في هذا الزخم والقفزة النهضوية .. ويكفيني شرفا وتقديسا مما زادني ربي الرحمن الرحيم إن كتاب الولاية قد سلمنيه جدي علي بن ابي طالب عليه السلام وبيد الامام المهدي ابن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وأمرت أن ابدأ بالرسالة المحمدية بأمر من رسولي وجدي محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين ..

وفي هذا ملفا غيبيا عظيما لا يدرك وعيه الروحي الا من علم بعلمي وشهد لي عليه وسيشهد لي وهو إمامي المهدي العظيم عند الله تعالى .. وحاججت من يزعمون الولاية ولا زلت لهم بالقول : من أمركم بهذا هل جائكم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين بالهدى والأمر لماذا تنازعون الأمر أهلة : وقال لي جدي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين بالحرف والله يشهد:

( إن الله اصطفاك من بين إخوتك ومن بين اهلك هذا ما أقوله علنا لأول مرة ولهذا ألهمني ربي أن اكتب في ثورتي التجديدية كحفيد لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين ولجدي البيومي المميز في هذا مطلع هذا القرن

وقال لي جدي الرسول المصطفى محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين : ( ان من يشهدكم ويؤمن بكم ويكذبكم لن توجب له شفاعتي ) .. وقال الله تعالى في علاه ( ويل للمكذبين ) وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين : ( ويل للمكذبين بفضلنا ) وفي الحديث الصحيح ( لا تعلموهم فإنهم أعلم منكم و لاتقدموهم فهم خير منكم ) : ولا نكتم بعد اليوم سرا وعلائم الفرج الآتي لاحت وانشاء الله وكما علمني ربي المتعالي وجدي المصطفى أن لجدك وأبيك حسني أمرا عند ظهور المهدي عليه السلام : أي سأذيع عنهما سرا يملأ الآفاق وآفاق الدنيا بمشيئة الله تعالى : إلى فصلي في القول من فصل جدي محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين للقول أن فضيلة الشيخ محمد البيومي جودة الأول لم يبدأ بعد .. وفي كلمتي هذه سرا جليلا اذكر فيه عند الصدع به ولا أبالي في جرأتي بالمكذبين بفضلنا ..

{وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ }الشعراء109

وفصل القول أنه لم يسبقنا على خبر المهدي عليه السلام قبلنا أحدا ... لم يسبقنا أحدا في هذا إلا زاعما كاذب ومفتري على العطاء الالهي لنا ولجدنا وأجدادنا المكرمين عليهم النور والرضوان ...

وكأن الطلعة البهية المحمدية والمهدوية قد لاحت لي في الآفاق وان قدومهم ربما والله تعالى اعلم له صلة بهذا الأمر الذي سخرت لهى حياتي وعلمي وهي التهيئة لظهور خليفة الله المهدي عليه السلام .. و من جديد يربط جدلية الروح بالثورة الالهية والنور القرآني بالتجديد الروحي والعلمي .. مغموسا بروح متعالية من عالم الغيب الالهي ورعاية جدي المصطفى محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين ..

وحاملا ختم الرسالة المحمدية والنورانية المهدوية الخاتمة .. يربط بين الميم المحمدية إلى الميم الخاتمة متسلحا بكل الأقمار الهاشمية الراسية بحرها في الأرض المقدسة .. ويشاء الله العلي القدير أن تكون عائلة جودة الهاشمية هي الوحيدة الحاملة للسر المحمدي والحاملة الحاضنة سر الولاية الإلهية في فلسطين ..

وسر العشق الالهي الصاعد في القدس النورانية ..

والحاملة للحركة المهدوية منذ حوالي أكثر من نصف قرن .. وعاء للحركة المحمدية الروحية الرابطة بين النور الالهي في الميثاق السماوي مسجل إلى قطرات السيف المهدوية النازفة بالدمع .. تسجل بالدمع والليالي الحزينة تاريخا جديدا .. يمجد الله المتعالي فيه نبيه صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وأسباط نبيه المعز لدين الله تعالى في الأراضين السبع وذريات تسري كالورد على أثره .. فالمجد لكل من حما اسم سيد العاشقين محمد قاصدا يطرق اليوم باب القدس بلا وازع الدنيا السافكة .. إلى لباس العروة الوثقى الكاملة

نورا وتجديدا في الخافقين .. رحمك الله تعالى يا حامل سر جدك النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين .. في رقدتك البهية في قلب الوطن السليب المقدس ..

مقام الشيخ محمد عبد الرحمن جودة البيومي في أسدود : ولهذا امتلك بفضل الله تعالى صورة عن شكل جدي الشيخ محمد عبد الرحمن البيومي حيث لا يدرك هذا أحدا .. وهذا لله المنة والعطاء من المعطي إحسانا وزيادة ومن عند الله تعالى كرامة ... وبمشيئة الله تعالى نتواصل في إتمام الحق العلمي في الولاية لنسطر لمساحة فلسطين القدسية نهرا جاريا و شلالا في العلم المحمدي ... ونثرا موهوبا من قلب روح النبوة وثنايا دعوات جدي المصطفى صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين ..

والحلقة النورانية في سيرة الشيخ محمد عبد الرحمن البيومي جودة لن تتوقف ولم تبدأ بعد .. وعلى خطى جدنا المصطفى الرائع نتلوا كلام الله المتعالي في ختم رسالتي في الولاية :

{وَيَا قَوْمِ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ }هود89

والحمد لله رب العالمين عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ..

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله الطاهرين ..

*******************

هذه صفحة وباب من كتابي التالي بمشيئة الله تعالى بعنوان : ( عائلة جودة الهاشمية في فلسطين : الرسالة والولاية المحمدية ) والله نعم المولى ونعم المقصود ) ..

*******************

جدي الوردي عشقا .. يا ساكنا قلبي ..

وآلك الطاهرين يا صفوة القلب ..

صلى الله عليك وعلى آلك الطاهرين ..

عليك النور لنا من عالم المجد ..

ومنك الفخر ياجدي ..

نت مبعث النور في الصفا جبلا ...

لا يعتليه النور بعدك سواك في عالم النور ..

أنت صفوتنا بني هاشم وأنت أبانا وعصبتنا ..

بك نفخر نحو العلا ...

*******************

فأنت بادينا بعد الله وبك الختم والعلم ..

على وهجك اصعد في العلا لي تفتح بأمر بارينا بابا من الملكوت ترسي بنا ثورة من عالم المجد ..

ولنا ثورة التجديد الختم ..

وأنت النور عصبتنا ..

بدأ الله بك ومن شيبة الحمد عبد المطلب ..

عليه السلام والنور بالميم والحمد تسطع النور في جبهته بك يا راسم ثورة عمري في القداسة ...

بك زرع الله تعالى لنا الفخر والعز ..

لنا فيه جدي محمد كل الفخر والنسب ..

وقولك المرسوم يا عشقي الرسول عليك صلاة الكون :

( أنا محمد لا كذب أنا ابن عبد المطلب ) :

هو قول الفصل في التوحيد نورا لنا ...

فالنسب يا سادة الكون توحيدا ودينا لا في الشرك والسوء في عالم القدم ..

*******************

قلت يا قائد الرسل ونوري أنت بعد الله تعالى :

بنا بدء الدين وبنا يختم ..

وبي بدء الدين وبي يختم ..

هو نطق المسك في القرآن مزروعا ...

في قلوب الساجدين من عالم القدم ..

في عالم الأزل .. ..

بدأ ربي الكون بمحمد اسما ونورا..

ويختم بالنور بنبي النور...

مكتوبا في العلياء في العرش ..

وفي وسط حلقة النور نسطع ..

نجئ بمحمد المهدي نورا ..

وحية تسعى بمعجزة التاريخ .. تربط كل الميمات لنا امة

معدودة من عالم الوسط ..

ونحن من الميم مهدينا نقطف الروح ...

لأصل روح النور محمد عليه الصلاة ..

خلق الله تعالى منها كل الخلق المصطفين ..

وفي القدس يجيئ شيخنا في أول القرن محمد البيومي حنيفيا من السمحاء كإبراهيم امة معدودة ..

يرسي لسفينتنا بنور المجد محمد ثورة الآفاق في القدس ..تمجدا في عالم المجد ..

يرسي في القدس نورا ساطعا من علم الغيب آت ..

آت يضي من عالم القمر ..

ويحيي لأقمار الهدى بنا نورا في العالمين لثورة المهدي قائدنا في القدس تزرع ثورة الحق ..

وللنثر بقية في غير هذا الملتقي نورا ...

نورا من الله تعالى لنا وشهادة الفخر ..

عظمت في قلوبنا يا حامل السر في عالميتنا المجيدة ..

من مصر تربط بين كنانة الله والقدس ..

وليعلم القاصي والداني من حاسدينا ..

وكل الباغين علينا إننا نحن الوارثين ..

في عمق القدس زرعنا الباري من عالم الأزل ...

لنحيي لمهدي العز قادنا ثورة الروح والغيب لنا ظلا وشهادة .. تعلق في قصورنا في عالم الملكوت وطوبى نستظل بها ..

ووداعا يا ارض الله ...

ويا قدسي وهاشم غزتي ..

غدا نقول لم نبق فيك بيتا ولا وبرا ...

إلا وقد أقمنا فيك نورا للقسط والعدل ..

واختم بروح الله نبي النور والصلاة والسلام عليه وآله ..

وشكرا مني عن جدي البيومي الفذ في التاريخ ...

وأبي حسني البطل العتيد الراحل ...

لله تعالى اقبل فيها يد جدي المصطفى سلما له ..

ويسلموا تسليما ..

والخزي والعار على كل من استظل بجدي البيومي بثورة السوء والقبح يمتطي صهوة جواد النور محمد بسيرة الفساق ..

لن يقال عنهم في التاريخ المقبل إلا ما قيل على أبا لهب .. ولن يقال عنك يا ممتطي ثورتي ..

من أجدادي النور إلا ما قال ربي العلى في القرآن ..

تبت يدا أبي لهب ما أغنى عنه ماله وما كسب ..

ويا من تتغني باسم البيومي الجليل ...

عد إلى رشده تكون رقما ويأتيك النور ... !!

لا بالزيف وثورة الزيف من عالم العدم .. !!

فلن تقد ر أن تروغ بنا كما يروغ الثعلب .. !!


ويا أبا لهب يا ثعلب السوء لك عندي قصيدة ...

ألفية تملأ الكون غدا وعدا ..

وستعلم الأمم أن أبا لهب لا زال عاشقا صهيون ..

فيا جمعي في القدس اسقطوا ..

صهيون واسقطوا معه أبا لهب ..


وداعا لكل قرائي من وقود النور القادمين ...

من صلبك يا جدي المعشوق في عالم الخلق ..

ويا نثري لا تسحبني نحو البحار فلي مقالة أخري ...

تعوزني في موقعي الهي العظيم ...

كفيت منك بركة ولا جعل الله بسمة حبيبي الرسول تفارقني ما دمت حيا ..

والسلام على كل قرائي المعشوقين ..

ودعوة صالحة مستمرة لي ..

ولمن سبقني في الفضل جدي محمد عبد الرحمن البيومي ॥ والسلام فلسفتي به اختم نوري ..


على الدوام نحو ثورة العز وروحا من القلم ..

*******************


ومع قصيدتي القادمة للشيخ البيومي الراحل بمشيئة الرحمن قريبا .. ويتكون مهداة لسماحة صاحب الفضل الشيخ حسني العارف واللولي الصالح جزاه الله عنا وعن الاسلام والولاية كل الخير

*******************

بقلمـــي :

الفقير الذليل إلى الله تعالى في علاه الشيخ محمد بن الشيخ حسني بن أحمد الشيخ الرجل الصالح المتسامح القرآني بن الشيخ القرآني عبد الجواد بن محمد ( البيومي ) بن الشيخ القرآني عبد الرحمن بن جوده رضي الله عنهم أجمعين شرفا من قلب حبي المصطفى محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين :


..

الرسالة منشورة على موقع جودة الهاشمية في فلسطين المقدسة

http://goodaelhashmya.blogspot.com/2011/01/blog-post_4056.html